مركز المعجم الفقهي

3886

فقه الطب

- رياض المسائل جلد : 2 من صفحة 154 سطر 16 إلى صفحة 154 سطر 22 منها الخبر عن غاية الحمل بالولد في بطن أمه كم هو فإن الناس يقولون ربما يبقى في بطنها سنتين فقال كذبوا أقصى الحمل تسعة أشهر لا يزيد لحظة ولو زاد ساعة لقتل أمه قبل أن يخرج وفي آخر يعيش الولد لستة أشهر ولسبعة أشهر ولتسعة أشهر ولا يعيش لثمانية أشهر وقصور سندهما كما يأتي منجبر بالشهرة والدلالة في الأول صريحة وفي الثاني ظاهرة من حيث مفهوم العدد الذي هو حجة وليس في الأول من حيث تضمنه قتل الولد أمه بزيادة مكثه على التسعة أشهر بساعة ما ينافي حجيته إلا دعوى الوجدان بعدم ذلك والبقاء إلى العشرة بل وأزيد إلى سنة وهي ممنوعة فقد يكون وضع الحمل إلى ذينك الأجلين ابتداء الحمل فيه من التسعة ويكون حبس الطمث قبله لريبة كفساد الطمث كما يستفاد من المعتبرة وصرح به المفيد في المقنعة وجماعة وليس الوضع إلى ذينك الأجلين مع انسداد باب الاحتمال المتقدم ظاهرا لنا بالوجدان وانكاره مكابرة بالعيان